محيي الدين محمد شيخ زاده
52
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
على المصدر لأنها نوع من الرؤية أو الحال من الفاعل أو المفعول . وقرىء جهرة بالفتح على أنها مصدر كالغلبة أو جمع جاهر كالكتبة فيكون حالا . والقائلون هم السبعون الذين اختارهم موسى عليه السّلام للميقات ، وقيل : عشرة آلاف من قومه والمؤمن به أن اللّه الذي أعطاك التوراة وكلّمك أو أنك نبيّ . فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ لفرط العناد والتعنّت وطلب المستحيل فإنّهم ظنّوا أنه تعالى يشبه الأجسام وطلبوا رؤيته رؤية الأجسام في الجهات ، والأحياز المقابلة للرّائي